ابراهيم السيف

107

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

مرات ، وأخذ في هذا البلد يطلب العلم على الشّيخ محمّد بن عبد اللّه الحسن في رسائل العلماء المختلفة ك « ثلاثة الأصول » ، و « كشف الشبهات » ، و « القواعد » ، و « آداب المشي إلى الصلاة » ، و « كتاب التّوحيد » ، و « مجموعة التّوحيد » ، و « الأربعين النووية » ، وقد لازم شيخه هذا ملازمة تامة تقرب من ثلاث سنوات . ولمّا توفّي والده عاد إلى عنيزة عام 1338 وأخذ عن خاله الشّيخ العلّامة الجليل عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي وانتظم في سلك حلقته ، فقرأ عليه في « العقيدة الواسطية » ، و « الطحاوية » و « شرحها » و « متن الزاد » وشرحه « الروض المربع » ، وفي « المنتهى » ، و « شرح الإقناع » مطالعة ، وفي « النونية » لابن القيم ، كما قرأ على الشّيخ محمّد بن عبد العزيز المطوع قاضي عنيزة سابقا في « بلوغ المرام » . رحلته طلبا للعلم : ثم قام برحلة إلى الهند في بلد دهلي ، ودخل في قسم خاص في المدرسة المعروفة هناك بالرحمانية ، وقرأ على عدة مشايخ من مشايخ هذه المدرسة وغيرهم ، ومنهم : مولوي عطاء الرحمن مدير المدرسة ، والشّيخ محمّد بن أحمد السورتي الأنصاري فيها وفي بيته ، وكانت أكثر ملازمته للشّيخين المذكورين ، وقد أجازه المدرسون هنالك في أمهات الكتب . وفي آخر عام 1346 التحق بعد عودته من الهند بالمعهد